محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
321
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
3 - في تعريف المسند إليه : الأصل في المسند إليه أن يكون معرفة ، لأنّ المحكوم عليه لا بد أن يكون معروفا . ويتمّ تعريفه ب : الإضمار ، والعلميّة ، والإشارة ، والموصوليّة ، وأل التعريف ، والإضافة ، والنداء . 3 - 1 . تعريف المسند إليه بالإضمار : يؤتى بالمسند إليه ضميرا في أحد المقامات الثلاثة : التكلّم ، والغيبة ، والخطاب . أ . في مقام التكلّم : مثاله قوله تعالى متحدثا عن نفسه مناديا موسى عليه السلام : إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي * إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى طه : 12 - 15 . ب . في مقام الخطاب : إذا كان المتكلّم يخاطب إنسانا أمامه كقوله تعالى مخاطبا نبيّه الكريم . فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ الضحى : 9 - 11 . ج . في مقام الغيبة : إذا كان المتكلّم يتحدّث عن غائب فلا بدّ من تقدم ذكره لفظا ، كقوله تعالى فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ الأعراف : 87 .